السيد مصطفى الخميني

472

تفسير القرآن الكريم

بعض مسائل عرفانية وبحوث ذوقية الإشارة إلى مناكحة الأسماء اعلم : أن مبدأ العالم واحد بسيط من جميع الجهات قديم ، والفيض دائم متصل حادث ذاتي وغير ذاتي . ثم إن في العالم حركتين - واقعيتين أو توهميتين أو متوهمتين - من الأعلى إلى الأسفل ، ومن الكلي السعي إلى الفرد الذي هو نموذج البرامج السابقة ، فعلى هذا أول التعين في العالم الذي هو وراء الله تعالى ، ويتنزل الوجود بذلك التعين ، هو العقل الكلي ، وبعد ذلك هو الوهم الكلي ، وبعد ذلك هو التخيل الكلي ، ثم النفس الكلية ، ثم الجسم الكلي ثم الطبيعة الكلية . . . وهكذا . وحيث يكون جميع النموذجات والأفراد في عالم المادة ، مركبات ومختلطات من أمشاج شتى ، والأمزجة هي الحاصلة من الفعل والانفعالات ، وكل هذه الأمور المتأخرة ، أضلال المزايا والقضايا المحتومة في الوجود الذاتي القديم المحمود في فعاله ، فهناك مناكحات طبعا ، إلا أن مناكحة كل زوج في كل مرحلة ، حسب اقتضاء تلك